الرئيسية / شؤون فلسطينية / من مخيم الإباء والصمود تخريج دورة الوفاء للقائد حافظ الأسد دورة الشهيد عمر أبو ليلى

من مخيم الإباء والصمود تخريج دورة الوفاء للقائد حافظ الأسد دورة الشهيد عمر أبو ليلى

ربي خلقتني وأحسنت تكويني وزدتني شرفاً فجعلتني فلسطيني. ورغم الضيق.. ورغم الخناق.. ورغم الأنين.. لن أترك علم بلادي فلسطين. وسأعلّم طفلي شيئاً واحد.. المقاومة هي الحياة ولا حياة سوى حياة الشهداء.

وسنبقى. فلسطينيّوا الكلمات والصمت.. فلسطينيّوا الميلاد والموت.. فلسطينيّون كنا ولم نزل.

فعذراً يا باريس.. فلسطين أصبحت عاصمة العطور.. ورائحة دماء شهدائها أزكى من مسك الدنيا كلّها.

تختنق الكلمات على شفتي. تؤازرها الغصّة المعهودة كلما رأيت أو تذكّرت مظاهر دم الشهداء الأبرار بين الدهس، والسحل، والنار، والرمي في القمامة .ولكني أعشق ترابك يا فلسطين.. وسأبقى أقول فلسطينيّ ولن أندم وستبقى فلسطين في قلبي. هكذا بدأ رئيس حركة فلسطين حرة الرفيق سائد عبد العال كلماته الترحيبية بأشبال دورة عمر أبو ليلى والحضور الكريم.  

وتبقى القدس درّةً الوجود.. ورمز الإباء والصمود.

وستبقى فلسطين، كلما صرخ شبل ثائر «حر أنا  فلسطيني».

بتاريخ هذا اليوم، وهذه الجمعة المباركة، وفوق تراب مخيم اليرموك في سورية الاباء والصمود، وتحت سماء دمشق العصية على الغزاة والحاقدين. أقيم في مساء هذا اليوم حفل تخريج أشبال درع الأقصى / الجناح العسكري لحركة فلسطين حرة،  وسرايا بدر دورة الشهيد عمر ابو ليلى وحملت عنوان دورة الوفاء للقائد الخالد حافظ الاسد.

وقد استهل الحفل بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء الأشقاء من سورية الأبية والمقاومة، وفلسطين الصامدة، ومن ثم عزف النشيدان الوطنيان للدولتين الشقيقتين التوأمين وبعد ذلك افتتحت أولى نشاطات الحفل بعرض عسكري لألوية درع الأقصى وسرايا بدر/ الجناح العسكري لحركة فلسطين حرة، حيث تم استعراض الأبطال الأشاوس لقدرات خارقة في مواصلة طريق الكفاح حتى التحرير أو الشهادة، وعاقدين العزم على بذل الغالي كُرمى للتراب المقدس.

ومن ثم تلا العرض العسكري، عرض لوحات فنية من الفلكلور الفلسطيني، وبمختلف مشاربه، مبرهنين على أن البندقية والفن، هما توأما الحياة الحرة والخلاقة.

وبعد ذلك قدم رضوان القاسم الشاعر الفلسطيني، فلسطيني الهوى والروح مجموعة من عذب قصائده التي تعبر عن الشغف بالعشق الفلسطيني.

وتحدث السيد باسل أبو الهيجا رئيس اتحاد العام لطلبة فلسطين: يجب أن نقوم بإعداد جيل قادر على حمل الراية الفلسطينية وتجهيزه لمعركة التحرير ضد العدو الصهيوني ولا يتم استرجاع فلسطين إلا بقوة السلاح وخيارنا هو المقاومة والنضال حتى تحرير كامل الأراضي المحتلة من النهر إلى البحر..

تلا ذلك عرض فيلم (فجر 1) والذي يعبر عن مدى صبر وتصميم الشعب الفلسطيني لاسترجاع حقوقه المغتصبة،  وعن الإيمان بالحلم الذي سيتحقق مهما طال أمد العدوان.

وقد اختتم الحفل بتكريم كل من

ـ أبطال من جيش التحرير الفلسطيني ممثلين برئيس هيئة الأركان سياد اللواء طارق الخضراء حضر عنه العقيد فهد أحمد محمد الذي استلم درع البطولة، والملازم أول محمد جمعة، والملازم قاسم عبد الحليم، والملازم صالح معتوق، والملازم الوليد خالد صقر.

ـ وكان للمكتب السياسي لحركة فلسطين حرة الممثلة بالسيد عبد القادر حيفاوي نصيب من هذا التكريم الذي كان من شأنه أن يرفع من كلمات العرفان لجهودهم المبذولة في الإطار الإنساني لمعاناة شعبنا الفلسطيني والسوري على حد سواء.  

وتتابعت التكريمات لتُقدم للفصائل الفلسطينية  المقاومة  التي ما فتئت أن أعطت الروح القتالية بين ثنايا مخيم اليرموك لما يحمله من اعتبارية ثقافية واجتماعية وسياسية وعسكرية فكان منها (فتح الانتفاضة، قوات الصاعقة، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة ، حركة التحرير الوطني الفلسطيني الديمقراطي) 

فقال الرفيق أحمد جمعة عضو قيادة فرع اليرموك لحزب البعث العربي الاشتراكي، والقائد العسكري لقوات الصاعقة في مخيم اليرموك

من إحدى فعاليات الرد على ما يسمى صفقة القرن بادر رفاقنا في حركة فلسطين حرة ووفاء للقائد الخالد حافظ الأسد بتخريج دورة عسكرية لأشبال فلسطين حرة وبهذه المناسبة نهدي تكريمنا هذا لروح القائد الخالد حافظ الأسد والقائد الناصر المنتصر بشار الأسد ولأرواح شهداء الجيش العربي السوري والفلسطيني.. عشتم وعاشت سورية وفلسطين حرة أبية..

وتوجهت إدارة الفعالية لتكريم التشكيلات السورية الرديفة للجيش العربي السوري ــ الدفاع الوطني ممثلة بالسيد إياد الدبش الذي قال: نبارك للرفاق في حركة فلسطين حرة بتخريج دورة الوفاء للقائد الخالد حافظ الأسد مع الشكر لهذه المبادرة الطيبة التي هدفت لتوعية الجيل الناشئ على دورة المقاومة لتحرير فلسطين كل فلسطين..

 

تحيا فلسطين حرة ابية

ربي خلقتني وأحسنت تكويني وزدتني شرفاً فجعلتني فلسطيني. ورغم الضيق.. ورغم الخناق.. ورغم الأنين.. لن أترك علم بلادي فلسطين. وسأعلّم طفلي شيئاً واحد.. المقاومة هي الحياة ولا حياة سوى حياة الشهداء.

وسنبقى. فلسطينيّوا الكلمات والصمت.. فلسطينيّوا الميلاد والموت.. فلسطينيّون كنا ولم نزل.

فعذراً يا باريس.. فلسطين أصبحت عاصمة العطور.. ورائحة دماء شهدائها أزكى من مسك الدنيا كلّها.

تختنق الكلمات على شفتي. تؤازرها الغصّة المعهودة كلما رأيت أو تذكّرت مظاهر دم الشهداء الأبرار بين الدهس، والسحل، والنار، والرمي في القمامة .ولكني أعشق ترابك يا فلسطين.. وسأبقى أقول فلسطينيّ ولن أندم وستبقى فلسطين في قلبي. هكذا بدأ رئيس حركة فلسطين حرة الرفيق سائد عبد العال كلماته الترحيبية بأشبال دورة عمر أبو ليلى والحضور الكريم.  

وتبقى القدس درّةً الوجود.. ورمز الإباء والصمود.

وستبقى فلسطين، كلما صرخ شبل ثائر «حر أنا  فلسطيني».

بتاريخ هذا اليوم، وهذه الجمعة المباركة، وفوق تراب مخيم اليرموك في سورية الاباء والصمود، وتحت سماء دمشق العصية على الغزاة والحاقدين. أقيم في مساء هذا اليوم حفل تخريج أشبال درع الأقصى / الجناح العسكري لحركة فلسطين حرة،  وسرايا بدر دورة الشهيد عمر ابو ليلى وحملت عنوان دورة الوفاء للقائد الخالد حافظ الاسد.

وقد استهل الحفل بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء الأشقاء من سورية الأبية والمقاومة، وفلسطين الصامدة، ومن ثم عزف النشيدان الوطنيان للدولتين الشقيقتين التوأمين وبعد ذلك افتتحت أولى نشاطات الحفل بعرض عسكري لألوية درع الأقصى وسرايا بدر/ الجناح العسكري لحركة فلسطين حرة، حيث تم استعراض الأبطال الأشاوس لقدرات خارقة في مواصلة طريق الكفاح حتى التحرير أو الشهادة، وعاقدين العزم على بذل الغالي كُرمى للتراب المقدس.

ومن ثم تلا العرض العسكري، عرض لوحات فنية من الفلكلور الفلسطيني، وبمختلف مشاربه، مبرهنين على أن البندقية والفن، هما توأما الحياة الحرة والخلاقة.

وبعد ذلك قدم رضوان القاسم الشاعر الفلسطيني، فلسطيني الهوى والروح مجموعة من عذب قصائده التي تعبر عن الشغف بالعشق الفلسطيني.

وتحدث السيد باسل أبو الهيجا رئيس اتحاد العام لطلبة فلسطين: يجب أن نقوم بإعداد جيل قادر على حمل الراية الفلسطينية وتجهيزه لمعركة التحرير ضد العدو الصهيوني ولا يتم استرجاع فلسطين إلا بقوة السلاح وخيارنا هو المقاومة والنضال حتى تحرير كامل الأراضي المحتلة من النهر إلى البحر..

تلا ذلك عرض فيلم (فجر 1) والذي يعبر عن مدى صبر وتصميم الشعب الفلسطيني لاسترجاع حقوقه المغتصبة،  وعن الإيمان بالحلم الذي سيتحقق مهما طال أمد العدوان.

وقد اختتم الحفل بتكريم كل من

ـ أبطال من جيش التحرير الفلسطيني ممثلين برئيس هيئة الأركان سياد اللواء طارق الخضراء حضر عنه العقيد فهد أحمد محمد الذي استلم درع البطولة، والملازم أول محمد جمعة، والملازم قاسم عبد الحليم، والملازم صالح معتوق، والملازم الوليد خالد صقر.

ـ وكان للمكتب السياسي لحركة فلسطين حرة الممثلة بالسيد عبد القادر حيفاوي نصيب من هذا التكريم الذي كان من شأنه أن يرفع من كلمات العرفان لجهودهم المبذولة في الإطار الإنساني لمعاناة شعبنا الفلسطيني والسوري على حد سواء.  

وتتابعت التكريمات لتُقدم للفصائل الفلسطينية  المقاومة  التي ما فتئت أن أعطت الروح القتالية بين ثنايا مخيم اليرموك لما يحمله من اعتبارية ثقافية واجتماعية وسياسية وعسكرية فكان منها (فتح الانتفاضة، قوات الصاعقة، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة ، حركة التحرير الوطني الفلسطيني الديمقراطي) 

فقال الرفيق أحمد جمعة عضو قيادة فرع اليرموك لحزب البعث العربي الاشتراكي، والقائد العسكري لقوات الصاعقة في مخيم اليرموك

من إحدى فعاليات الرد على ما يسمى صفقة القرن بادر رفاقنا في حركة فلسطين حرة ووفاء للقائد الخالد حافظ الأسد بتخريج دورة عسكرية لأشبال فلسطين حرة وبهذه المناسبة نهدي تكريمنا هذا لروح القائد الخالد حافظ الأسد والقائد الناصر المنتصر بشار الأسد ولأرواح شهداء الجيش العربي السوري والفلسطيني.. عشتم وعاشت سورية وفلسطين حرة أبية..

وتوجهت إدارة الفعالية لتكريم التشكيلات السورية الرديفة للجيش العربي السوري ــ الدفاع الوطني ممثلة بالسيد إياد الدبش الذي قال: نبارك للرفاق في حركة فلسطين حرة بتخريج دورة الوفاء للقائد الخالد حافظ الأسد مع الشكر لهذه المبادرة الطيبة التي هدفت لتوعية الجيل الناشئ على دورة المقاومة لتحرير فلسطين كل فلسطين..

 

تحيا فلسطين حرة ابية