الرئيسية / ثقافة وأدب / أمسية تاريخية تراثية في المركز الثقافي العربي في الميدان ألقتها الأستاذة الباحثة جومانة محمود الصالح

أمسية تاريخية تراثية في المركز الثقافي العربي في الميدان ألقتها الأستاذة الباحثة جومانة محمود الصالح

أقام المركز الثقافي في الميدان أمسية تاريخية تراثية في الساعة الخامسة ألقتها الأستاذة الباحثة جومانة محمود الصالح بمشاركة مدير البيت التراثي الدمشقي هيثم طباخة والشاعر المعتمد لدى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون عبد الرحمن الحلبي والباحث محمد المصري برفقة صاحب العراضة الشامية سيف الأمير محمود صوان أبو الهيجاء وعازف البزق سامر عبد العزيز.

بحضور الأستاذ الأديب محمد خالد الخضر وعميد جيش التحرير الفلسطيني أحمد عكاوي والعميد ثريا جوني من قيادة الشرطة والشيخ محمد العمري رئيس المصالحة الوطنية للمنطقة الجنوبية وكادر حركة الإشتراكيين العرب/فرع القنيطرة بقيادة الرفيق المستشار إبراهيم الغزي والحاج أبو الرائد مدير البيت التراثي الفلسطيني وأبو نضال قائد فرقة القدس للتراث، والأستاذ صبحي الزين مدير مركز الإبداع والفنانة عالية النعيمي وعدد من أساتذة جامعة دمشق والشعراء والباحثين والأدباء والفنانيين.

بدأت المحاضرة بحديث مدير المركز الثقافي الأستاذ جمال الزعبي عن أهمية مدينة دمشق والأسماء التي سميت بها عبر العصور ثم رحب بالباحثة وضيوفها. لتبدأ الباحثة بتسليط الضوء على تاريخ دمشق وأهميتها باعتبارها أقدم العواصم المأهولة وموقعها الإستراتيجي ثم الحديث عن تراث دمشق بزيه الدمشقي القديم الموروث من الأجداد والبيئةوالعادات والتقاليد السائدة التي كان لها أثر إيجابي على الجمهور وتلقاها بسعادة مطلقة ثم أسهبت الباحثة في الحديث عن الأكلات الشعبية القديمة والحلويات التي أصبحت جزء من الماضي لا وجود لها اليوم (كالملوء والليل طله والملضمينة).

وتحدث مدير البيت الدمشقي طباخة عن التراث المادي الذي كان جزء من البيت الدمشقي القديم ووصف الحياة الدمشقية التي عاشها في طفولته قديماً جاذباً الجمهور بطريقة العرض وحديثه الممتع اللطيف متغزلاً بالطربوش الذي يعشقه ويرتديه دائماً أما الباحث محمد المصري أسهب في الحديث عن الأغاني الدمشقية والسينما في ذلك الوقت بشكل متقن ومبدع. وتحدث الشاعر الحلبي عن المونولوج ووصف الزي الدمشقي من خلال قصيدة كتبها وأهداها للسيد طباخة وصف الزي الدمشقي بأسلوب مبدع بجو هادئ من خلال تقسيمات على البزق من قبل الفنان المبدع سامر عبد العزيز.

وفي نهاية المحاضرة تحدثت الباحثة عن العراضة الشامية وما تتركه من أثر الحماس والفرح لتدخل عراضة سيف الأمير الشامية إلى القاعة مع صاحبها محمود صوان أبو الهيجاء وتثير الفرح والسرور في قلوب الجماهير.