الرئيسية / ثقافة وأدب / فرع إدلب لاتحاد الكتاب العرب ومؤسسة سين للثقافة يكرمون ثلة من الإعلاميين والقضاة

فرع إدلب لاتحاد الكتاب العرب ومؤسسة سين للثقافة يكرمون ثلة من الإعلاميين والقضاة

تقرير نبوغ أسعد

تصوير سمر محمد وإيثار الخضر

امتزج الأدب والشعر مع تكريم شخصيات فكرية وعلمية كان لها حضورها خلال سنوات الحرب الإرهابية على سورية في مهرجان ثقافي منوع بمدينة جرمانا.

 

المهرجان الذي أقامه فرع إدلب لاتحاد الكتاب العرب والمركز الوطني للبحوث والدراسات التوحيدية والمركز الثقافي في جرمانا تضمن أجناسا أدبية متنوعة وشارك فيها أدباء قضاة وإعلاميون.

وفي كلمته أشار الإعلامي خلدون العريض أمين التحرير في الوكالة العربية السورية للأنباء سانا إلى أهمية دور المثقفين في توعية فئات الشعب ووقوفه بوجه المخاط التي حاولت النيل من سورية باستخدام تنظيمات ارهابية ومحاولة إذكاء الفتنة مما جعل الإعلام في دوره الفعال لإحباط هذه المحاولات المخطط لها

 

القاضي الأديب عبد الأحد سفر ألقى عددا من النصوص القصصية والأدبية عبرت عن وحدة الشعب السوري وإصراره على رفض الإرهاب والتآمر.

 

كما ألقى الشاعر عبد الناصر شاكر نصوصا شعرية اقتصرت على الجانب الوطني والعاطفة الاجتماعية.

 

وقال الباحث القاضي ربيع زهر الدين مدير المركز الوطني للبحوث والدراسات التوحيدية “الدفاع عن الوطن والوقوف إلى جانب الجيش العربي السوري في ظل ما يخوضه من معارك واجب على كل مثقف سوري وخاصة في هذا الوقت بالذات ما يعكس تلاحم المجتمع السوري وانتماءه الوطني”.

 

الإعلامي أنس مرشحة المدير التنفيذي للوكالة الإخبارية السورية لفت إلى أن تعاون مجموعة من الجهات الوطنية والثقافية في تنظيم المهرجان يشكل برأيه مثالا يحتذى على التشاركية بالفعاليات الثقافية ذات الطابع الوطني.

 

 

 

وكرمت الجهات المنظمة للمهرجان ومؤسسة سين للثقافة والإعلام كلا من القضاة عبد الأحد سفر وعلي الخلف العويد وربيع زهر الدين والإعلامي والمحامي أنس مرشحة والشاعر عبد الناصر شاكر والإعلامي خلدون العريضي أمين التحرير في الوكالة العربية السورية للأنباء “سانا” وذلك تقديرا لمواقفهم الوطنية خلال الحرب الإرهابية على سورية.

 

الإعلامي العريضي أشار إلى أهمية هذه التظاهرة التي شملت كل مكونات المجتمع السوري في صوت واحد لرفض التكفير والخيانة.

 

 

 

كما أهدى الباحث محمد سامر مؤيد كتابه دعوى الطلاق للغائب والمفقود للحاضرين.

 

ورأت الشاعرة روزانا واكيم أن النصوص والمهرجان يعبران عن تماهي

الوعي الوطني مع المنتج الفكري والإبداعي السوري وأن الثقافة في سورية زمن الحرب شهدت نموا في الكم والنوع ما شكل صدمة لأدوات الحرب الإرهابية التي سعت لنشر الجهل والتطرف.