الرئيسية / ثقافة وأدب / فرع إدلب لاتحاد الكتاب العرب ومكتبة الأسد ومؤسسة سين الثقافية يتحدون ثقافة الإرهاب

فرع إدلب لاتحاد الكتاب العرب ومكتبة الأسد ومؤسسة سين الثقافية يتحدون ثقافة الإرهاب

المهرجان الذي أقامته مكتبة الأسد بالتعاون مع فرع إدلب لاتحاد الكتاب العرب تضمن بوحا حقيقيا يعكس حب الوطن والإنسان واحترام الحضور الاجتماعي الراقي وذلك على مدرج المكتبة بدمشق

وفي كلمة له رأى الباحث إياد مرشد أن هذا التعاون مع فرع اتحاد الكتاب العرب بإدلب هو رد كبير على الارهاب وتكذيب لمنظومتهم الفاشلة في تشتيت الثقافة السورية التي صمدت وعكست الانتصارات .

 

وألقى الشاعر أسامة شحادة فألقى قصيدة بعنوان (في النفس) عبر فيها عن خلجات ذاتية وروحية تنطبق على تداعيات الإنسان النقي بشكل عام فقال:

 

“قصيدة في النفس ….

 

مثل الجمان قد انحدر     هتان باح بما استتر

 

فالروح تاقت روحها     لنعيم خلد في سقر”.

 

وألقى الشاعر محمد حسن العلي قصيدة بعنوان (في قاسيون الشام) عبر فيها عن حب سومرية من خلال الشام رمز النصر والقوة والوطن فقال

 

والياسمين يضوع بالأكباد

 

معشوقتي هي مهرة عربيةٌ

 

ماست بقد قوامها المياد”.

 

الشاعر علي الدندح ألقى قصيدة بعنوان (فعل أمر) عبر فيها عن جماليات الشعور بأسلوب حديث يرقى إلى مستوى الأصالة والحداثة

 

“خارج النبض  .. ببحر

 

حين يعطر صوتك أجنحتي

 

أخرج للشمس فراشا ً

 

يراودني حلم الطيران

 

لكن ..

 

حين يدق النبض بصدري ..

 

يرتعش الحب الأول

 

من صوتك

 

كي أكتب  ..

 

نص العشق على الزهر المشغول

 

بقوس الألوان”.

 

على حين سخر الشاعر بديع صقور في قصيدته (عرب) من الحال الذي وصلت اليه بلاد العرب جراء إمعان أنظمتها في التواطؤ بالحرب على سورية والعمالة للغرب بأسلوب شفاف ورقيق ويتضمن دلالات عفوية فقال:

 

“بردى يصيح..

 

و كلمَا صحت يا أهلي رأيت دمي

 

على سكاكين أهلي كيف يندلق

 

لو أن أهلي.. أهلي لاستجرت بهم..

 

أنت انصحني بمن

 

من أهلنا أثق”.

 

وفي قصيدته التي جاء عنوانها (رسالة من السماء) جسد الشاعر صفوان بيضون حكاية الطفل الذي خرج مع أهله من الفوعة خلال حصارها من قبل الإرهابيين الذين قتلوه في مجزرة الراشدين فراح الشاعر يتخيل حديثه إلى أهله من العالم الآخر فقال:

 

“لا تبحثي يا أم عني في الصور

 

جسدي تفحم بل تلاشى واندثر

 

قد كنت أرقب خبزة اقتاتها

 

فاذا أنا يقتاتني حقد غدر”.

 

وتم على هامش المهرجان تكريم عدد من الشعراء المشاركين والإعلاميين الذين كان لهم دور حاضر خلال الحرب الإرهابية على سورية.

 

وقالت مازنة كاتبة مندوبة سين للثقافة والإعلام إن هذا التكريم دعم للمثقف الصامد في وجه الإرهاب .

وكرمت مؤسسة سين مدير تحرير وكالة الأنباء سانا الذي رأى أن التكريم رد على كل من يحاول أن يشكك بوحدة الشعب السوري ولاسيما أن الداعم له هو  إدلب ومكتبة الأسد

وكرمت أمين تحرير سانا جمال ظريفة الذي قال إن التكريم تقدير للإعلامي الذي واجه وصمد خلال الحرب الارهابية على سورية

كما كرمت مؤسسة سين كافة المشاركين ومدير مكتبة الأسد إياد مرشد

وأشارت مسؤولة العلاقات الخارجية في موقع عيون دمشق لبنى مرتضى إلى أن الموقع سيبقى حاضر بكل القضايا السورية وخاصة الثقافية بصفتها المعنية أولا في خط المواجهة